About
تنبض الإيقاعات بطاقة معدية حيث يؤدي موسيقيو الشوارع عروضهم في كل زاوية وتتزامن نبضات المدينة مع تدفق مستمر من موسيقى الجاز والبلوز والفولك المباشرة المنبعثة من أماكنها الموسيقية التي لا تُحصى. يمكن للزوار التنزه في الممشى الخشبي الموسيقي المحاط بمتاجر الموسيقى والمقاهي، أو الانضمام إلى دوائر الطبول العفوية التي تتشكل تلقائياً في الساحة المركزية مع غروب الشمس. تقدم هذه الوجهة المتناغمة للمسافرين تجربة ثقافية غامرة حيث تعمل المدينة بأكملها كقاعة حفلات موسيقية حية تحتفل باللغة العالمية للموسيقى.